من وحل الواقع الاردني بعنوان الف وتاء
بسم الله ا لرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا وحبيب قلوبنا النبي الكريم وآله الطيبين الطاهرين
تحية طيبة وبعد
تحية طيبة وبعد

تخيل أخي الغالي اعيش في دولة
تحب احرف الاف وتاء
كثير حب لا يوصف
مما ادى ذلك الى تميز كل شخص تنتهي عائلة الكريمة
بي تلك الاحرف مثل خليفات وعبدلات والكثير
حتى اصبحت بعض العائلات تفكر بان تجعل نهاية اسم العائلة بي الف تاء
تخيل اخي الغالي نحول اسم عائلتك
والله صفقة رائعه ان تضيف حرف الف وتاء مقابل
إن تنال العمل والدراسة والتميز
في دولة
وللعلم مهما يكن ظروف سوف تعمل وسوف تدرس
في احسن الجامعات واحسن الوضائف
يعمي هذا عين العدل في الاردن
بنقول كلنا واحد ولكن تلك السياسات هي من تساعد
على العنصرية يعني كيف بنقول اننا شعب واحد
وتلك السياسية موجده
تخيل صارت معاي قصة مع صديق دربي هو سلطي
من عائلة السعايده كنا راكبين تكسي
قولنا لسواق التكسي لف من هذه الدخل لم يسمعنا او تجاهلنا
وذهب من طريق اخر بعدين صاحبي وقف تكسي وقال الو نزلنا لانك لم ترد علينا
قال طيب ولكن ادفعو قال صديق لا نريد الدفع انا كنت بدي احل المشكلة
قولت انا بدفع قال صاحبي لا تدفع وبعد شد في الكلام
تم توجه الى المخفر وعند البوابة صاحبي من لهجه تاعتو مبين اردني
اصلي فلما تكلمنا مع ضابط تعرف ضابط تعاطف مع صاحبي ولانه اردني
حط الحق على سواق التكسي ونحن نستحمل المسؤلية
ولكن صديق قال لي بعد انتهاء المشكلة قال لي انا كنت عارف انو راح يصير هيك
قولت الو لانك اردني اصلي قال نعم
شتمت صاحبي وشتمت .....
هو لم يكترث لاني رفيق درب معاه
والحمد الله فش بين وبينه شيئ والله بعتبرو زي اخوي وهو نفس الكلام
ولكن رغم تلك العلاقة القوية الى ان الحكومة المبجله تسعى
دائماً إلى توسيع تلك الائفة من خلال تصرفات وتعيانات
تقول إن نحن مش ولاد البلد كمان وبنمثل نسبة كبيره من شعب
وفوق هيك يوجد شخصيات اتحرك السوق الاردني مثل شومان
والمصري ولا عشانهم معاهم مصاري عادي
واما الشخص العادي والفقير
فهذا لا يوجد منه فائده
سوى فرض ضرائب
يعني تخيل ذاك المواطن لا وضيفه ولا تعليم جامعي
ولا اشي وفوق هيك يتم فرض عليه ضرائب
الله بعين مواطن
اردني
يعيش في هذا الوطن
Labels: من وحل الواقع الاردني



